وقال ابن زيد: الراجفة: الموت، والرادفة: الساعة (٢).
وأصل الرجفة: الصوت، والحركة، ومنه سميت الأراجيف؛ لاضطراب الأصوات بها، وإفاضة الناس فيها (٣). وكل شيء ولي شيئًا وتبعه، فقد ردفه (٤).
[٣٣٤٥] أخبرنا ابن فنجويه (٥)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك (٦)، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي (٧)، قال: حدثنا الحسن بن عرفة (٨)، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة (٩)، عن
(١) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٩٤ عن ابن عباس، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٦، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٣١، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٩١، ولم ينسبه. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٢ بلفظ الراجفة: الأرض، والرادفة: الساعة، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٣١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٨٧. (٣) انظر: "الصحاح" للجوهري ٤/ ١٣٦٣، "لسان العرب" لابن منظور ٩/ ١١٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٢٦. (٤) انظر: "الصحاح" للجوهري ٤/ ١٣٦٣، "لسان العرب" لابن منظور ٩/ ١١٣. (٥) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٦) لم أجده. (٧) أبو حامد البعراني، ثقة. (٨) أبو علي البغدادي، صدوق. (٩) صدوق ربما خالف.