وهذا السَّنَدُ من رباعياته، ومن لطائفه: أن رجاله كُلَّهم كوفيون إلَّا قتَيبة فإنه بَغْلانِيٌّ كما مرّ.
ثم ذكر المؤلّفُ رحمه الله تعالى المتابعةَ في أثَرِ الشعْبِيّ فقال:
[٤٥](حَدثنا أبو عامر عبدُ اللهِ بن بَرَّادٍ) -بفتح الموحدة والراء المشددة ثم ألف ثم دال مهملة- ابن يوسف بن أبي بُردة بن أبي موسى (الأشعريُّ) الكوفي.
روى عن عبد الله بن إدريس، وابن فُضَيل، وأبي أُسامة، ويروي عنه (م)، ومُطَيّن، والحَسَن بن سفيان، قال أحمد: ليس به بأس.
وقال في "التقريب": صدوقٌ من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
قال أبو عامر:(حَدَّثَنا أبو أسامة) حَمادُ بن أسامة الهاشمي مولاهم، الحافظ الكوفي، مشهورٌ بكُنْيته.
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والمُفَضَّل، والأَجْلَح، وهشام بن عُرْوة، وخَلْقٍ، ويروي عنه (ع)، وأحمد، وإسحاق، وابنُ مَعِين، وابن المَدِيني، وأبو عامر، وخلائقُ.
قال أحمد: ثقةٌ ما كان أثبتَه لا يكادُ يُخْطِئُ.
وقال في "التقريب": ثقة ثَبْتٌ ربما دَلسَ، وكان بأخَرَةٍ يحدث عن كُتُبِ غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وهو ابنُ ثمانين سنة.
(عن مُفَضَّل) بن مُهَلْهَل السعدي أبي عبد الرحمن الكوفي، روى عن الأعمش ومنصور ومغيرة وبَيَان بن بِشْر وغيرِهم، ويروي عنه (م س ق) وابنُ إدريس وأبو أسامة ويحيى بن آدم وغيرُهم. وثقه ابنُ مَعِين وجماعةٌ.
= خيثمة: هو كَذَّاب، وأمّا يحيى بن مَعِين فقال: هو ثقةٌ، وقال مَرَّةً: ليس به بأس، وكذا قال الإمامُ النَّسائيُّ: ليس به بأس، وقال أيضًا: ليس بالقويّ، وقال أبو حاتم: لا يُحتَجُّ به، ثم إن النسائي وأربابَ السُّنَن احْتَجُّوا بالحارث، وهو مِمَّنْ عندي وقفة في الاحتجاج به).