ويروي عنه (من ت س) وأبو إسحاق الجُوزجاني ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذَ وغيرُهم، وَثقَهُ النَسائيُّ.
وقال في "التقريب": ثقة، من قُدماء العاشرة.
حالةَ كَوْنِ وَهْب بن زَمْعَة (يَذْكُرُ) وَيَرْوي (عن سفيانَ بنِ عبد الملك) المَرْوَزِيِّ.
روى عن ابن المبارك فقط، ويروي عنه (من دت) وابنُ رَاهُويه وعَبْدان.
قال في "التقريب": ثقة، من قدماء العاشرة، مات قبل المائتين.
(قال) سفيان: (قال عبدُ اللهِ) قال المؤلفُ رحمه الله تعالى إيضاحا لعبدِ اللهِ وإشعارًا بأن النِّسْبَةَ الآتيةَ ليستْ من كلام شيخه، بل ممَّا زَادَه من عند نفسه:(يعني) ويَقْصِدُ سفيانُ بن عبد الملكِ بعبد الله في قوله: (عبدُ اللهِ): (ابنَ المبارك) أي: يَقْصِدُ به عبدَ اللهِ بنَ المبارك. وهذا السَّنَدُ من رباعياته، ومن لطائفه: أن رجاله كُلَّهم مَرْوَزِيُّون.
وقولُه:(رأيتُ رَوْحَ بنَ غُطَيفٍ) إلى قوله: (كُرْهَ حديثِه) مقولٌ لقال عبدُ الله؛ أي: قال سفيانُ بن عبد الملك: قال لنا عبدُ اللهِ بن المبارك: (رأيتُ) أي: لَقِيتُ (رَوْحَ) بفتح الراء المهملة (بنَ غُطَيفٍ) بضم الغين المعجمة ثم طاء مهملة مفتوحة، هذا هو الصواب (١).
وحكى القاضي عِيَاضٌ عن أكثر شيوخه كالعُذري والطبري والسمرقندي: أنهم رَوَوْه غضيف بالضاد المعجمة وهو خطأ (٢).
قال البخاري في "تاريخه"(٣/ ٣٠٨): وهو منكر الحديث.
وقال الذهبيُّ في "الميزان"(٢/ ٦٠): (رَوْح بن غُطَيف وَهَّاهُ ابنُ مَعِين، وقال
(١) قال الحافظُ ابنُ الصلاح: (وإنما هو بالطاء المهملة من وجوهٍ معتمدة، وهو كذلك محفوظٌ معروف، وهو عندي على الصواب فيما انتخبتُه من أصلِ فيه سماعُ شيخنا أبي الحسن الطوسي، وعليه خَطُّ شيخِه الفَرَاوي، وقرأتُه عليه عند قبر مسلم، والله أعلم). "صيانة صحيح مسلم" (ص ١٢٦). (٢) "إكمال المعلم" (١/ ١٣٧)، و"مشارق الأنوار" (٢/ ١٤٤).