هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة منهم أبو داود (١) ، والترمذى وصححه (٢) ، وابن ماجة (٣) ، والحاكم وصححه (٤) ، وله شواهد عن جماعة من الصحابة كأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وأبى بن كعب، وأبى الدرداء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ومعاوية بن أبى سفيان وغيرهم (٥) .
... وجاء فى هذه الشواهد تفسير للفرقة الناجية بأسانيد تقام بها الحجة فى تصحيح هذا الحديث (٦) . كما قال الحاكم فى المستدرك ووافقه الذهبى (٧) .
(١) سنن أبى داود كتاب السنة، باب شرح السنة ٤/١٩٧، ١٩٨ رقم ٤٥٩٦. (٢) سنن الترمذى كتاب الإيمان، باب ما جاء فى افتراق الأمة ٥/٢٥ رقم ٢٦٤٠ وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٣) سنن ابن ماجة كتاب الفتن، باب افتراق الأمم ٢/٤٩٢ رقم ٣٩٩١. (٤) المستدرك كتاب العلم، باب تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين ملة كلها فى النار إلا واحدة ١/٢١٧ رقم ٤٤١ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. (٥) قال بتواتر الحديث الكتانى، وعبد الله الغمارى، وعبد العزيز الغمارى، انظر: نظم المتناثر من الحديث المتواتر ص ٤٥ رقم ١٨، وإتحاف ذوى الفضائل المشتهرة بما وقع من الزيادة فى نظم المتناثر على الأزهار المتناثرة ضمن مجموعة الحديث الصديقية ص ١٨٥. (٦) خلافاً لمن ذهب إلى عدم صحة الحديث. انظر: الخلافة ونشأة الأحزاب الإسلامية للدكتور محمد عمارة ص ١٢٩ وما بعدها. (٧) المستدرك ١/٢١٨.