أخفى مسالكها الظلام فأرقدت ... من برقها كى تهتدى مصباحا
وكأنّ صوت الرعد خلف سحابه ... حاد اذا ونت الركاب (٣) صباحا
ولأبى جعفر (من الرمل):
عارض أقبل فى جنح الدجى ... يتهادى كتهادى ذى الوجا
بددت ريح الصبا لؤلؤه ... فانبرى يوقد عنه سرجا
(١) حلبة ٣٢٩ (منسوب إلى الزاهى وابن رشيق)؛ ديوان ابن رشيق رقم ٧١؛ زهر الأداب ١٩٥، -٥ (منسوب إلى أبى العباس الناشئ Fruhe Muctazilitische Haresiographie ٩٥١,٠١ ؛(غرائب التنبيهات ٥٢،١ (منسوب إلى الناشئ الأصغر)؛ يتيمة الدهر ١/ ٢٤٧ (منسوب إلى أبى العباس النامى) (٢) نهاية الأرب ١/ ٨٢،٨ (منسوب إلى ابن الخياط)؛ ناقص فى الديوان (٣) الركاب: السحائب نهاية الأرب