٢٤٧ - واحتجوا أيضًا بأن واثلة بن الأسقع (٤) روى: أن النبي ﷺ دعا حسنًا وحسينًا، فأجلس كل واحد منهما على فَخِذِه، وأدْنى فاطمة ﵂ من حِجْره وزوجها، ثم لفَّ عليهم ثوبه، ثم قال (٥): "اللهُمَّ هَؤُلاءِ أهْلِي"، قال واثلة: فقلت: يا رسول الله، وأنا مِنْ أهلك؟ فقال:"وأنْتَ من أهْلي". ورواه البيهقي بإسناد جيد.
قالوا (٦): ومعلوم أن واثلة بن الأسقع من بني لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة، وإنَّما هو مِن أتْبَاعِ النَّبي ﷺ.
فصل
وأما أصحاب القول الرابع: أنَّ آله الأتْقِياء مِنْ أُمَّته.
(١) وقع في (ب) (أقاربهم). (٢) زيادة من (ب، ش). (٣) سقط من (ظ، ت، ج) ما بين القوسين. (٤) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢/ ١٥٢)، وابن حبان (١٥/ ٦٩٧٦)، والحاكم (٣/ ١٤٧) رقم (٤٧٠٦) وغيرهم. وسنده صحيح. والحديث صححه ابن حبان والحاكم والبيهقي. (٥) سقط من (ب). (٦) سقط من (ب).