٧٤١ - حدّثنا عليُّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا شعبة، حدّثنا أبو عون، قال: سمعت جابر بن سمُرَةَ، يقول: قال عمر لسعد: لقد شكاك أهل الكوفة في كل شيء، حتى في الصلاة، فقال: أمدُّ في الأوليين، وأحذف في الأخريين، وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ذاك الظن بك - أو - ظني بك.
٧٤٢ - حدّثنا على بن المديني، حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة نحوًا من حديث يحيى، إلا أنه قال في حديثه: ذاك الظن بك! ولم يشكَّ.
٧٤٣ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمُرَةَ قال: سمعت عمر يقول لسعد: لقد شكاك أهل الكوفة حتى قالوا: لا يحسن يصلي قال: أنا؟! قال: نعم [قال]: فواللَّه ما كنت لآلو بهم عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين! فسمعت عمر يقول له: ذلك الظن بك ذلك الظن بك!
=• تنبيه: الحديث أورده الهيثمي في "المجمع" [١٠/ ٣٧٤]، ثم قال: "رواه أبو يعلى والبزار نحوه، وفيه الحسين بن عمرو العنقزى ووثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح، وهو غير خلاد بن مسلم، هذا أقدم". قلتُ: قد وهم الهيثمى مرتين: الوهم الأول: أن شيخ المؤلف: "الحسين بن محمد بن عمرو العنقزى" - وإن تكلموا فيه - لم ينفرد به عند البزار. بل تابعه هناك: الحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَد بْن حَفْصٍ، قال: حَدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ بإسناده به ... وَهكذا تابعه غير واحد عن عمرو بن محمد العنقزى. والوهم الثانى: أن خلاد بن عيسى - أو مسلم - ليس من رجال "الصحيح" أصلًا، وإنما أخرج له الترمذي وابن ماجه وحدهما. أما قول الهيثمي: "وهو غير خلاد بن مسلم هذا أقدم" فلم أفطن مراده، ويبدو أن بالعبارة قَلَقًا. ٧٤١ - صحيح: مضى تخريجه [برقم ٦٩٢]. ٧٤٢ - صحيح: انظر قبله. ٧٤٣ - صحيح: مضى هذا الطرق [برقم ٦٩٣].