الزمعى، قال: حدثنى أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سَيُعَزِّى النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِى تَعْزِيَةً بِى"، فكان الناس يقولون: ما هذا؟! فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقى بعضنا بعضًا يعزى بعضهم بعضًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٧٥٤٨ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا معاوية بن هشام، عن أبى حفص
=كما في "المطالب" [١٧/ ٥١٨/ طبعة العاصمة]، وعنه الرويانى في "مسنده" [٢/ رقم ١٠٧٠/ طبعة مؤسسة قرطبة]، وابن عدى في "الكامل" [٦/ ٣٤٢]، وغيرهم من طريق خالد بن مخلد البجلى عن موسى بن يعقوب الزمعى عن أبى حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد به نحوه ... وهو عند ابن عدى والبيهقى: بالمرفوع منه فقط. قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [٢/ ٥٠٨]: "رواه أبو بكر بن أبى شيبة بإسناد حسن". وقال الهيثمى في "المجمع" [٨/ ٦١٧]: "رواه أبو يعلى والطبرانى، ورجالهما رجال "الصحيح" غير موسى بن يعقوب الزمعى، ووثقه جماعة". قلتُ: وكذا حسَّن سنده: السيوطى في "الخصائص" [٢/ ٤١٦/ الطبعة العلمية]، وتابعه الصالحى في "سيرته الكبرى" [١٢/ ٣٤٠/ الطبعة العلمية]، وجازف المناوى وصحَّح سنده في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [٢/ ١٢٨/ طبعة مكتبة الشافعي]. ومداره على (موسى بن يعقوب الزمعى)، وقد وثقه ابن معين وبعضهم، وضعفه الجمهور؛ فقال ابن المدينى: "ضعيف الحديث، منكر الحديث". وهذا هو أصحُّ الأقوال فيه، وقد كان يعقوب ينفرد بمناكير عن الثقات لا يتابع عليها، مثل هذا الحديث هنا، فليس هو ممن يحتمل تفرده عن مثل أبى حازم أصلًا. وحديثه هنا: أنكره عليه أبو أحمد الجرجانى، وساقه له في ترجمته من "الكامل"، وتبعه على ذلك: الذهبى في "الميزان" [٦/ ٥٧٠/ الطبعة العلمية]. وقد رأيتُ الحافظ قد حسَّن سنده أيضًا في "المطالب" [١٧/ ٥١٨]، - طبعة العاصمة -، مع كونه هو الذي يقول عن موسى بن يعقوب في ترجمته من "التقريب": "صدوق سيئ الحفظ". فاللَّه المستعان. ٧٥٤٨ - صحيح دون قوله: "متتابعتين": أخرجه ابن أبى شيبة في "مصنفه" [رقم ٩٧١٧]، وفى "مسنده" [١/ رقم ١٠٥/ طبعة الوطن]، ومن طريقه الطبرى في "تهذيب الآثار"=