= وهذا الطريق: أخرجه الترمذى [٣٣٦٨]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٠٤٦]، وابن حبان [٦١٦٧]، والحاكم [١/ ١٣٢]، وعنه البيهقى في "سننه" [٢٠٣٠٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [٧/ ٣٩٢ - ٣٩٣]، والطبرى في "تاريخه" [١/ ٩٨]، وابن منده في "الرد على الجهمية" [١/ رقم ٢٦]، وابن خزيمة في "التوحيد" [١/ رقم ٨٩]، وغيرهم من طرق عن الحارث بن أبى ذباب بإسناده به .. وزادوا - إلا النسائي - في آخره: (قال: فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود) لفظ الترمذى، وهو عند النسائي باختصار. قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بالحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب". قلتُ: الحارث هذا مختلف فيه، وهو محتمل إن شاء الله؛ واحتجاج مسلم به يقويه؛ لكنه خولف في سنده، خالفه محمد بن عجلان - وهو أثبت منه وأوثق - فرواه عن سعيد المقبرى فقال: عن أبيه عن عبد الله بن سلام به نحوه موقوفًا عليه، هكذا أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [٢/ رقم ١٥٩١]، من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان به. قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه النسائي في "الكبرى" [١٠٠٤٧]، ولكن باختصار، ثم قال: "وهذا هو الصواب" وقال عن طريق الحارث بن أبى ذياب الماضى: "هو منكر" وهو كما قال. لكن للحديث: طرق أخرى به نحوه عن أبى هريرة ... دون ما انفرد به إسماعيل بن رافع في أوله هنا، وقد مضى بعض تلك الطرق عند المؤلف [برقم ٦٣٧٧]، فراجع تعليقنا عليه هناك ... واللَّه يتولانا ويتولاك.