٦٢٩٦ - حدّثنا محمد بن عباد حدّثنا، أبو سعيد، عن يحيى بن أبي سليمان، عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَار، وَنُبَاحَ الْكَلْبِ، وَصَوْتَ دِيكٍ بالَّليْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مَنَ الشَّيْطَانِ، فإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ".
= ٢ - والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [٤/ ٥٦] و [٧/ ٨٩]، فقال في الموضع الأول: "هذا إسناد ضعيف ... " ثم ذكر كلام ابن عدى والدارقطنى في حلبس، وقال في الموضع الثاني: "هذا حديث ضعيف ... ". ٣ - والذهبى: فقد ساق الحديث في ترجمة حلبس من (الميزان) ثم قال عقبه: (هذا منكر جدًّا) وأقره المناوى في "الفيض" [٥/ ٨٠]. ٤ - وقال ابن كثير في "البداية" [٦/ ٢٥]: "هذا حديث غريب جدًّا". ٥ - وقبلهم قال ابن الجوزى في "الموضوعات" عقب روايته: "هذا حديث موضوع؛ وهو مما عملته يدا حلبس". قلتُ: الله يحب الإنصاف يا رجل، وحلبس: لم يتهمه أحد قبلك بالوضع والتوليد، وإن كان ساقطًا ومطروحًا، ثم رأيت ابن عراق: قد تعقب ابن الجوزى بنحو تعقبى له هنا: في "تنزيه الشريعة" [١/ ٣٨٠]، وقد مضى قول ابن عدى: عن حلبس وحديثه هذا. • تنبيه: الحديث أخرجه المؤلف أيضًا في "معجمه" [رقم ١١٦]، من نفس طريقه هنا ... لكن بسياقه جميعًا ... دون الإشارة إليه كما فعل هنا. ٦٢٩٦ - منكر بهذا السياق: أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [١/ رقم ٣١٣/ مع عجالة الراغب]، من طريق المؤلف به. قلتُ: هذا حديث منكر سندًا ومتنًا. ١ - أما الإسناد: فقد قال أبو حاتم الرازى عن هذا الحديث كما في "العلل" [رقم ٢٥٧١]، فقال: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد". قلتُ: وفيه (يحيى بن أبي سليمان) وهو أبو صالح المدنى، وهو شيخ مختلف فيه، وثقه ابن حبان والحاكم، لكن قال البخارى: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث، ليس بالقوى" وقد اعتمد الحافظ ضَعْفَه في "التقريب" فقال: "لين الحديث" وهو كما قال، وباقى =