٦١٠٤ - حَدَّثَنَا وهبٌ، أخبرنا خالدٌ، عن أبى حيان، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا بِلالُ، مَا أَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ مَنْفَعَةً فِي الإِسْلامِ؟ " قال بلالًا: ما عملت في الإسلام عملا أرجى عندى منفعةً أنى لم أتطهر بطهورٍ من ليلٍ أو نهارٍ إلا صليت بذلك الطهور لربى ما كتب لى أن أصلى، قال:"فإِنِّى سمِعْت اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ".
= في "غريب الحديث" [ج ٢/ ٥/ ٢]، كما في "الصحيحة" [رقم ١٣٠]، وغيرهم من طرق عن أبى أسامة بإسناده به ... وعند الجميع سوى البيهقى -: (كفافًا) بدل: (قوتًا). وليس عندهم (في الدنيا) كما عند المؤلف هنا، وليس يصح ذلك الحرف في هذا الحديث، لما علمته من ضعف إسناد المؤلف، والحديث محفوظ دون قوله: (في الدنيا). ٣ - ورواية محاضر: عند ابن حبان [٦٣٤٤]، وأبى بكر الدينورى في "القناعة" [رقم ٥٩]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٢٣٣٨]، والخطيب في "موضح الأوهام" [٢/ ٣٥١]، من طريق عباس الدورى عن محاضر به مثل لفظ وكيع. قلتُ: وقد توبع عليه الأعمش على هذا الوجه: تابعه فضيل بن غزوان عن عمارة: عند البخارى [٦٠٩٥]، ومسلم [١٠٥٥]، وأحمد [٢/ ٢٣٢]، والبيهقى في "الشعب" [٧/ رقم ١٠٣٤٩]، وأبى بكر الدينورى في "القناعة" [رقم ٦٢]، وأبى الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم ٨٤٧]، وأبى نعيم في "الأربعين على مذهب الصوفية" [رقم ١٧]، والبغوى في "شرح السنة" [١٤/ ٢٤٤]، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن أبيه به ... ولفظ البخارى ومن طريقه البغوى: (اللَّهم ارزق آل محمد قوتا)، وهو عند الباقين مثل لفظ وكيع، وهو المعتمد كما قاله الحافظ في "الفتح" [١١/ ٢٩٣]، وعند أبى الشيخ: (اللَّهم اجعل عيشى) بدل: (رزق) وعند عند أحمد: (بيتى) بدل (محمد). قلتُ: قد أغفلنا التنبيه على أن لفظ حديث أبى أسامة عند قاسم السرقسطى هكذا: (اللَّهم اجعل رزقى ورزق آل محمد كفافًا). * تنبيه: عزا السيوطى هذا الحديث في "الجامع الصغير" إلى مسلم وجماعة بزيادة (في الدنيا) ولا أصل لها عند من عزا إليهم، إنما وقعت في رواية المؤلف هنا؛ وسنده ضعيف كما علمت. والحديث محفوظ دونها كما مضى ... والله المستعان. ٦١٠٤ - صحيح: أخرجه البخارى [١٠٩٨]، ومسلم [٢٤٥٨]، وأحمد [٢/ ٣٣٣، ٤٣٩]، =