٥١٢٢ - منكر بهذا السياق: أخرجه الحاكم [٢/ ٣٢]، والبيهقي في "الشعب" [٥/ رقم ٧٢٦٣، و [٦/ رقم ٧٤٧١]، وفي "الآداب" [رقم ٨٤٠]، والحميدي [٩٨]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به نحوه ... وليس عند الحاكم: الفقرة الأخيرة المتعلقة بالسفر، وليس عند الحميدي: الفقرة الوسطى المتعلقة بيوم القيامة. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". قلتُ: كلا، بل هو حديث إسناده منكر، وإبراهيم الهجري شيخ منكر الحديث كما قاله البخاري والنسائي وغيرهما، وقد ضعفه سائر النقاد، بل تركه عليّ بن الجنيد وغيره، وبه أعله الهيثمي في "المجمع" [١٠/ ٣٠٨]. وجازف التاج السبكى، فذكر الحديث ضمن الأحاديث التى لم يجد لها إسنادًا في "الإحياء" كما في "طبقاته" [٦/ ٣٨٦/ ترجمة الغزالى]، وللحديث طريق آخر به نحوه باختصار عند أحمد [١/ ٤٠٢]، والطيالسي [٤٠٠]، والطبراني في "الأوسط" [٣/ رقم ٢٥٢٩]، والبيهقي في "الشعب" [١/ رقم ٢٨٥]، وفي "سننه" [٢٠٥٥١]، وأبى الشيخ في "الأمثال" [رقم ٣١٩]، والشاشى [رقم ٧٤٣]، وغيرهم من طرق عن عمران بن داور القطان عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن ابن مسعود مرفوعًا: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن علي الرجل حتى يهلكنه؛ وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب لهن مثلًا، كمثل قوم نزلوا أرض فلاة؛ فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل ينطلق فيجئ بالعود، والرجل يجيئ بالعود، حتى جمعوا سوادًا؛ فأججوا نارًا، وأنضجوا ما قذفوا فيها) لفظ أحمد. =