للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٠٠ - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا عبيد الله الأشجعى، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن علي بن علقمة الأنمارى، عن علي بن أبى طالبٍ، قال: لما نزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة: ١٢]، قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما ترى دينارٌ؟ قال: قلت: لا يطيقونه، قال: "فَكَمْ"، قلت: شعيرةً، قال: إنك لزهيدٌ، قال: فنزلت: {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} [المجادلة: ١٣]، قال: "فبِهِ خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ".


= ٥ - وتابعهم: أبو معاوية الضرير: عند الحارث بن أبى أسامة. لكن ذكر الدارقطنى في "علل" [٤/ ٢٣]، أن أبا معاوية رواه عن الأعمش بإسناده موقوفًا، وخالفه سائر أصحاب الأعمش الماضين فرووه عنه به مرفوعًا كما مضى. ورواية أبى معاوية: عند الحارث مرفوعة وليست بموقوفة، فلعله قد اختلف في رفعه ووقفه عليه، والرفع هو الصحيح: كما قاله الدارقطنى.
والمراد بالمرفوع هو تلك الجملة "ليضربنكم على الدين عودًا كما ضربتموهم عليه بدءًا". ووقع عند الدارقطنى في "علله": "أبدًا" بدلًا من "بدءًا" وهو تصحيف.
٤٠٠ - ضعيف: أخرجه الترمذى [٣٣٠٠]، وابن حبان [٦٩٤١]، والبزار [٦٦٨]، وابن أبى شيبة [٣٢١٢٦]، والنسائى في "الكبرى" [٨٥٣٧]، وفى "خصائص على" [رقم ١٥٢]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ ٩٠/ المنتخب]، وابن عدى في "الكامل" [٥/ ٢٠٤]، والطبرى في "تفسيره" [١٢/ ٢٠]، والعقيلى في "الضعفاء" [٣/ ٢٤٢]، والضياء في "المختارة" [٢/ ٣٠١ - ٣٠٢]، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" [رقم ٤٨٦]، وابن الجوزى في "نواسخ القرآن" [ص ٢٣٥]، وغيرهم، من طرق عن الثورى عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبى الجعد عن على بن علقمة الأنمارى عن علي به نحوه ...
قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه". وقال البزار: "وهذا الحديث لا نحفظه من حديث على إلا بهذا الإسناد متصلًا، وعثمان بن المغيرة روى عنه الثورى ومسعر وشريك وجماعة، ولا نعلم روى هذا الكلام عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا على".
قلت: وهذا إسناد ضعيف.
وعلى بن علقمة، قال عنه البخارى: "في حديثه نظر". =

<<  <  ج: ص:  >  >>