٤٧٣٤ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبّل بعض أزواجه وهو صائمٌ، ثم تضحك.
٤٧٣٥ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن يحيى بن وثابٍ، عن عائشة: أنها ركبت بعيرًا فلعنته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَركَبِيهِ".
= قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه وهيب بن خالد ومحمد بن الحسن بن عمران الواسطي وغيرهما عن منصور به نحوه ... ؛ وكذا توبع عليه منصور عن أمه: تابعه إبراهيم بن المهاجر وغيره؛ وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار". ٤٧٣٤ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٤٢٨]. ٤٧٣٥ - ضعيف: أخرجه أحمد [٦/ ١٣٨]، وابن أبي شيبة في "مصنفه" [٢٥٩٥]، وفى "الأدب" [رقم ٢٨٠]، وابن راهويه [١٦٢٩، ١٦٣٠]، وهناد في "الزهد" [رقم ١٣١٥]، وغيرهم من طريق الأعمش عن شمر بن عطية عن يحيى بن وثاب عن عائشة به. قال الهيثمي في "المجمع" [٨/ ١٤٧]: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات إلا أن يحيى بن وثاب لم يسمع من عائشة وإن كان تابعيًا". قلتُ: وفيه علة أخرى، وهى أن الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية، كما قاله الإمام أحمد، وعنه العلائي في "جامع التحصيل" [ص ١٨٩]، وللحديث طريق ثان يرويه عبثر بن القاسم عن العلاء بن المسيب بن رافع عن أبيه عن عائشة به نحوه ... عند هناد في "الزهد" [٢/ رقم ١٣١٦]. ورجاله ثقات لولا أن المسيب بن رافع لا يعلم له سماع من عائشة، بل رأيته يدخل بينه وبينها: سواء الخزاعي وغيره، وهذه قرينة على انتفاء السماع، فضلًا عن كون أحد لم يذكر أنه يروى عنها. ومن طريق هناد: أخرجه الإسماعيلى في "المعجم" [رقم ٣٠٣]، وزاد في آخره زيادة، ورأيت للحديث طريقًا ثالثًا عن عائشة به ... لكن دون هذا اللفظ، وإنما هو بنحوه مع زيادة في آخره؛ أخرجه أحمد [٦/ ٧٢، ٢٥٧]، وفى سنده ضعف. لكن في الباب أحاديث عن جماعة من الصحابة؛ مضى منها حديث أنس [برقم ٣٦٢٢]، فانظره ثم.