٤٥١٨ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الَّذِى كُنْتُ أَدْعُوهُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَيْهِ حَقٌّ، وَقَدْ قَالَ اللهُ:{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}[النمل: ٨٠] ".
٤٥١٩ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا وكيعٌ، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجرٍ، عن يوسف بن ماهك، عن أمه مسيكة، عن عائشة، قالت: قلنا يا رسول الله، ألا نبنى لك بيتًا يظلك؟ قال:"لا، مِنًى مُنَاخٌ لمِنْ سَبَقَ".
٤٥١٨ - صحيح: أخرجه البخارى [١٣٠٥]، والحاكم [٢/ ٤٤٠]، والحميدى [٢٢٤]، وابن عساكر في "تاريخه" [٥٦/ ٢٨١]، والبيهقى في "المعرفة" [رقم ٦٣٥٠]، وابن أبى داود في "مسند عائشة" [رقم ١٤]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به ... وهو عند بعضهم بنحوه ... قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". قلتُ: وهم الحاكم ولا بد، والحديث عند البخارى كما مضى بإسناده ومتنه إلا أن عند الحاكم: (إنهم ليعلمون الآن أن الذي كنت أقول لهم في الدنيا حق، .... ) والذى عند البخارى: (إنهم ليعلمون الآن أن ما كنت أقول حق ... ) وهذا اختلاف يسير للغاية، ولا بمثله يصح لصاحب "المستدرك" أن يستدركه، وقد توبع عليه ابن عيينة عن هشام بن عروة: ١ - تابعه أبو أسامة حماد بن أسامة على نحوه في سياق أتم في أوله: عند البخارى [٣٧٥٩]، ومسلم [٩٣٢]، وغيرهما. ٢ - وعبدة بن سليمان على نحوه مع سياق أتم في أوله أيضًا: كما يأتى عند المؤلف [برقم ٥٦٨٠]، وهو عند البخارى [٣٧٦٠]، والنسائى [٢٠٧٦]، وغيرهما. ٣ - ووكيع بن الجراح على نحو رواية أبى أسامة إلا أن حديث أبى أسامة أتم: أخرجه مسلم [٩٣٢]. ٤٥١٩ - ضعيف: أخرجه أبو داود [٢٠١٩]، والترمذى [٨٨١]، وابن ماجه [٣٠٠٦، ٣٠٠٧]، وأحمد [٦/ ١٨٧، ٢٠٦]، والدارمى [١٩٣٧]، وابن خزيمة [٢٨٩١]، والحاكم [١/ ٦٣٨]، والطبرانى في "الأوسط" [٣/ رقم ٢٥٨٤]، والبيهقى في "سننه" [٩٣٩١]، وابن راهويه [١٢٨٦]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٥٠]، والفاكهى في أخبار مكة" =