٤٤٠٣ - حَدَّثَنَا سريجٌ، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفرٍ، قالت: فعلقت على بابى قرام سترٍ فيه الخيل أولات الأجنحة، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى:"تَنْزِعِيهِ".
= قلتُ: رواه يحيى بن يحيى وابن أبى شيبة وأبو كريب وسريج بن يونس وهناد بن السرى وغيرهم عن أبى معاوية على السياق الماضى؛ وخالفهم أحمد بن عبد الجبار العطاردى، فرواه عن أبى معاوية بإسناده به عن عائشة قالت: (كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بردى حبرة كانا لعبد الله بن أبى بكر، ولف فيهما، ثم نزعا عنه، فكان عبد الله بن أبى بكر قد أمسك تلك الحلة لنفسه حتى يكفن فيها إذا مات ... ) وذكر باقيه نحو المؤلف، أخرجه الحاكم [٣/ ٥٤٣]- واللفظ له - وعنه البيهقى في "الدلائل" [رقم ٣٢٠٩]. والسياق الأول هو المحفوظ؛ وأحمد بن عبد الجبار تركه جماعة، وكذبه بعضهم، وضعفه الآخرون، ووثقه من لم يُبُر حاله، لكن سماعه للسيرة من يونس بن بكير صحيح كما قال الحافظ في "التقريب" وقد توبع أبو معاوية الضرير عليه: تابعه جماعة كثيرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه ... دون قصة عبد الله بن أبى بكر في آخره، منهم عبد العزيز الدراوردى، وتأتى روايته عن هشام عند المؤلف [برقم ٤٨٢٨]، وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان. ٤٤٠٣ - صحيح: أخرجه النسائي [٥٢٥٢]، وأحمد [٦/ ٢٢٩]، والبيهقى في "سننه" [١٤٣٣٦]، وابن راهويه [٩٠٣]، وهناد في "الزهد" [رقم ٧٤٦]، وغيرهم من طرق عن أبى معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به ... وعند بعضهم نحوه. قلتُ: هكذا رواه أبو معاوية الضرير عن هشام، وله فيه إسناد آخر يرويه عن داود بن أبى هند عن عزرة عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة به نحوه .... وزاد: (فإنه يذكرنى في الدنيا) أخرجه الترمذى [٢٤٦٨]، وابن حبان [٦٧٢]، وهناد في "الزهد" [رقم ٧٤٥]، وغيرهم. * وقد توبع أبو معاوية على الوجهين جميعًا: ١ - فتابعه على الوجه الثاني: حماد بن سلمة وغيره كما يأتى عند المؤلف [برقم ٤٤٦٨]، وهناك يكون تمام الكلام عليه. =