٢٨٣ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى حية، عن عليٍّ:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثًا ثلاثًا".
٢٨٤ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عليٍّ، مر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شاكٍ، وأنا أقول: اللَّهم إن كان أجلى قد حضر فأرحنى، وإن كان متأخرًا فارفعنى، وإن كان بلاءً فصبرنى، فضرب بيده صدرى، وقال: اللَّهم عافه واشفه، فما اشتكيت وجعى ذلك بعد.
٢٨٣ - صحيح: أخرجه أبو داود [١١٦]، والترمذى [٤٤]، والنسائى [١٣٦]، وأحمد [١/ ١٥٧]، والبزار [٧٩٥]، والبخارى في "الكنى" [١٩٤]، وعبد الرزاق [١٢٠]، وابن ماجه [٤٥٦]، وابن أبى شيبة [٥٤]، والبيهقى في "سننه" [٣٥٨]، والخطيب في "تاريخه" [٤/ ٢٢٥]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى حية عن علي به نحوه مطولًا ومختصرًا ... قال الترمذى: "حديث على أحسن شئ في هذا الباب وأصح". قلتُ: وسنده ضعيف. وأبو حية هو ابن قيس الوداعى لم يوثقه معتبر. وقال عنه أحمد: "شيخ". وحكى ابن الفرضى عن ابن المدينى أنه قال: "مجهول"! لكن قال ابن الجارود في "الكنى": "وثقه ابن نُمير". قلتُ: ابن الجارود لم يدرك ابن نمير، ولم ينقل عنه من كتاب. ففى القلب من أمثال هذا أشياء، وقال ابن القطان: "وثقه قوم". قلتُ: وهذه مجازفة منه، ولْيذكر لنا واحدًا فقط. وقد توبع عليه أبو حية: تابعه عبد خير من طريق أبى إسحاق السبيعى عنه عند البزار [رقم/ ٧٩٥]، بإسناد صحيح إلى أبى إسحاق به. وتابعه: آخرون ولكن بأسانيد غير محفوظة، وقد اختلف في سنده على أبى إسحاق اختلاف شاق، ذكره الدارقطنى في "علله" [٤/ ١٨٩، ١٩٠، ١٩١، ١٩٢]، ثم رجَّح طريق أبى حية الأول، وطريق عبد خير الماضى. وقد رواه جماعة عن أبى إسحاق على الوجه الأول: منهم شعبة والثورى - وهما من قدماء أصحابه - لكن اختلف في سنده ومتنه على الثورى، راجع "علل الدارقطنى" [٤/ ١٨٩]. وفى الباب: عن جماعة من الصحابة - ذكرهم الترمذى [١/ ٦٣]. وهو حديث صحيح ثابت. ٢٨٤ - ضعيف: أخرجه الترمذى [٣٥٦٤]، وابن حبان [٦٩٤٠]، وأحمد [١/ ١٠٧]، والحاكم [٢/ ٣٧٧]، والطيالسى [١٤٣]، وابن أبى شيبة [٢٣٥٧١]، والنسائى في "الكبرى" =