للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٤٨١ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبادٌ، أخبرنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسمٍ، عن ابن عباسٍ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب ميمونة، فجعلت أمرهما إلى العباس، فزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم -.


= وابن أبي شيبة [١٤٠٨٥، ١٤٧٤٤]، وغيرهم، من طرق عن عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به ... وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وهذا إسناد جيد؛ رجاله كلهم ثقات سوى هلال بن خباب، فهو صدوق متماسك، وقد رماه بعضهم بالاختلاط، وردَّه ابن معين وأنكره، وقد توبع عليه كما نشير إليه، وعباد بن العوام ثقة رضى، وقد توبع عباد عليه: تابعه ثابت بن يزيد الأحول بنحوه ... وزاد في آخره: (فإن لك على ربك ما استثنيت) أخرجه النسائي [٢٧٦٦]، والدارمي [١٨١١]، والطحاوي في "المشكل" [١٥/ ٦٤]، وأبو نعيم في "المستخرج" [٩/ ٢٢٤]، كما في "الإرواء" [٤/ ١٨٦] وغيرهم.
وقد توبع عليه هلال بن خباب: تابعه يحيى بن أبي كثير وأيوب السختيانى - إن صح - وداود بن الحصين، وجعفر بن إياس، وأبو الزبير، وخالد الحذاء، وسماك بن حرب وغيرهم نحوه ... وكذا توبع عليه عكرمة: تابعه جماعة عن ابن عباس نحوه.
٢٤٨١ - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أحمد [١/ ٢٧٠]، والطبراني في "الكبير" [١١/ ١٢٠٩٣]، وابن سمعون في "ماليه" [رقم ٢٥٠] وغيرهم، من طرق عن عباد بن العوام عن حجاج بن أرطأة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس به ...
قلتُ: وهذا إسنادة ضعيف فيه علتان:
الأولى: ابن أرطأة ضعيف الحفظ؛ مضطرب الحديث، وكان أيضًا يدلس، وقد عنعنه.
والثانى: والحكم بن عتيبة لم يسمع من مقسم سوى خمسة أحاديث فقط، كما قاله جماعة من النقاد، وليس هذا كل منها، ومن هذا الطريق: أخرجه أيضًا: أبو الفضل الزهرى في "حديثه" [١٥٤]، لكن للحديث طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه ... ، ولا يصح من ذلك شيء قط، وأقوى هذه الطرق: هو ما أخرجه النسائي في "المجتبى" [٣٢٧٣]، وفي "الكبرى" [٥٣٩٣]، والطحارى في "المشكل" [١٤/ ١٩٧]، وغيرهما، من طريقين عن إبراهيم بن الحجاج عن وهيب بن خالد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به نحوه ...
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، بل قال النسائي عقب روايته: "هذا إسناد جيد"، لكنه قال: "وقوله "وجعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها إياه ... " كلام منكر، ويشبه أن يكون هذا الحرف من بعض من روى هذا الحديث؛ فأدرج في الحديث". =

<<  <  ج: ص:  >  >>