وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني لأتاخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال:"يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّ مِنْكُمْ مُنفرينَ، فأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَليوجِزْ، فَإِنْ مِنْ وَرَائِهِ الكبيرَ والضَعيفَ وذَا الحِاجةِ"(٢).
وعن أنس قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم لها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣).
البخاري، عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنِّي لأقومُ في الصلاةِ أريدُ أنْ أطوّل فِيهَا، فأسمعُ بكاءَ الصبيِّ، فأتجوّزُ فِي صلَاتِي كراهيةَ أَنْ أشقَّ عَلَى أُمِّهِ"(٤).
النسائي، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات (٥).
البخاري، عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلح بينهم في أناس معه، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر فقال: يا أبا بكر
(١) رواه مسلم (٤٦٨). (٢) رواه مسلم (٤٦٦). (٣) رواه مسلم (٤٦٩). (٤) رواه البخاري (٧٠٧ و ٨٦٨). (٥) رواه النسائي (٢/ ٩٥).