صدر هذا الحديث "آمرك بأمرين أيهما صنعت أجزى عنك من الآخر".
١١٥ - وعن عائشة - رضي الله عنها - أن أم حبيبة بنت جحش شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم، فقال:"امكثي قدر ما كانت تحْبِسُك حَيْضَتُك، ثم اغتسلي. فكانت تغتسل لكل صلاة"(١).
رواه مسلم وفي رواية للبخاري:"وتوضئي لكل صلاة"(٢).
وهي لأبي داود وغيره (أ) من وجه آخر.
هي أم حبيبة بنت جحش الأسدية (٣). قال الدارقطني: قال إبراهيم الحربي: الصحيح أنها أم حبيب بلا هاء واسمها حبيبة. قال الدارقطني: قول (ب) الحربي صحيح، وكان من أعلم الناس بهذا الشأن.
قال غيره: وقد روي عن عمرة عن عائشة أن أم حبيب. وقال أبو علي الغساني: الصحيح أن اسمها حبيبة. قال: وكذلك (جـ) قال الحميدي عن سفيان
(أ) بهامش هـ. (ب) زاد في ب وجـ: إبراهيم. (جـ) مكررة في هـ.