سليمان بن يسار قال (أ): "اطلع ذو الخويصرة اليماني -وكان رجلا (ب جافيا." فذكره تاما بمعناه وزيادة، وهو مرسَل، وفي إسناده أيضًا مبهم، واستفيد منه ب) تسمية الأعرابي، و (جـ) قال التاريخي إنه الأقرع، ونُقل عن أبي الحسين بن فارس أنه عُيينة بن حصن، والعلم عند الله سبحانه (١).
* والأعرابي: واحد الأعراب، وهو مَن سَكَن (د) البادية كانوا عَرَبًا (هـ) أو عَجَما (٢).
وطائفة المسجد: ناحيته، والطائفة: القطعة من الشيء.
والذَّنُوب: قال الخليل: الدلو ملأى ماء، وقال ابن فارس: الدلو العظيمة، وقال ابن السكيت: فيها ماء قريب من المليء (٣)، ولا يُقال لها (و) وهي فارغة ذنوب.
وزيادة "من ماء": للبيان؛ لأن الذنوب مشترك بينه وبين الفرس الطويل.
وفي رواية "سَجلا" بفتح (ز) المهملة وسكون الجيم (٤). قال أبو حاتم السجستاني: هو الدلو ملأى، ولا يُقال لها ذلك وهي فارغة، وقال ابن دريد:
(أ) في ب: وقال. (ب) بهامش هـ. (جـ) الواو ساقطة من ب، جـ. (د) في ب: يسكن. (هـ) في هـ: أعرابا. (و) ساقطة من هـ، ب. (ز) في ب: مشتركة. (ح) في هـ: بفتح السين المهملة. (ط) زاد في هـ السين.