قال العيني (٣): لم يسم قائله. ولا تحير: من أحار يحير، يقال كلمته فلم يحر جوابا، أي يردّه ولم يرجعه. وجوابا مفعول وقيل: يحير أي من حيث الجواب.
وقيل مفعول له، وعلى هذا يكون لا يحير من حار حيرة. وفبما: جواب الشرط.
والباء، الجارة وحملت عليها ما الكافة، وأحدثت فيها معنى التعليل. وترى بالبناء للمفعول انتهى. ثم رأيت في أمالي القالي: أنشدنا أبو عبد الله نفطويه: أنشدنا أبو العباس ثعلب لمطيع بن إياس الكوفي يرثي يحيى بن زياد الحارثي (٤):
(١) انظر الشاهد رقم ١٩٦ ص ٣٩٣ (٢) انظر الشاهد رقم ٢٨٥ ص ٥٠٢ (٣) ٣/ ٣٤٧، وانظر الخزانة ٤/ ٢٨٥ (٤) ١/ ٢٧١، ونسب الأبيات لصالح بن عبد القدوس باختلاف قليل وانظر اللآلي ٥٩٩ - ٦٠٠