٥٣٣ - فلا تسألينى واسألى عن خليقتى ... إذا ردّ عافى القدر من يستعيرها (٧)
من فى موضع مفعول، يقول: إذا جاء من يستعير القدر فرأى عند القوم الضّيف وهو العافى رجع ولم يستعرها؛ لأنّ
(١) فى ب: «صلّى الله عليه وسلّم» وعلق المقابل بقوله فى الأصل «عليه السّلام» وجاء فى النهاية ١/ ٤١٠ ومنه الحديث «أمر أن تحفى الشوارب» وفى النهاية ٣/ ٢٦٦ «أنه أمر بإعفاء اللحى» (٢) الشاهد صدر مطلع معلقة لبيد بن ربيعة العامرى وعجزه: بمنى تأبد غولها فرجامها ديوان لبيد ١٦٣. (٣) رواية الديوان «عنها» فى موضع منها، وفى أ «ما» فى موضع «من» ديوان زهير ٥٨. (٤) أ: «وعفوت عن الذنب» وما جاء فى ب «أدق» لقوله بعد ذلك فى النسختين «وعفوت عنه». (٥) ق، ع «الديار» واللفظة قريبة من ذلك فى «أ» «ولفظة ب الدار». (٦) ب: «صفت» بالصاد غير المعجمة، وفى أ، ق، ع «ضفت» بالضاد المعجمة. (٧) نسب الشاهد فى اللسان مادة «عفا» لمضرس بن ربيعة الأسدى وبه «ما» فى موضع «عن» ونسب فى المضليات ١٧٦ لعوف بن الأحوص، المفضلية ١٣٦ وجاء فى ديوان الأعشى ٤٠٧ من قصيدة اختلف الرواة فى نسبتها للأعشى ورواية الديوان: * فلا تصر مينى واسألى ما خليقى * ونسب فى الأساس/ عفا للكميت، وجاء فى ملحقات شعر الكميت ٣ - ١٧ ورواية ب «فلا تسئلينى» ويجوز وضع الهمزة على النبرة.