فالضمائر كلها راجعة إلى هذا المعلم الشديد القوي، وهو الذي دنا فتدلّى، فكان من محمَّد - صلى الله عليه وسلم - قدر قوسين أو أدنى!
بين القولين:
قال النوويّ عقب ذكره أدلة القول الأوّل:(٢) ولا يقدح في هذا حديث عائشة رضي الله عنها؛ لأنّ عائشة لم تخبر أنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: لم أر ربّي، وإنما ذكرت متأوّلة لقول الله تعالى: