حيثُ جعلوا (٣)(المُرْهَفَات) شَرَابًا، وهو قولُ السَّكاكيِّ: إِنَّه من الاستعارة بالكنايةِ (٤).
الرّابعُ: أن التأويلَ في التَّركيب، وهو أنَّ (٥) كل هيئة تركيبيّةٍ وُضِعت بإزاءِ تأليفٍ معنويٍّ؛ وهذه وُضعت لملابسة (٦) الفاعليّة، فإذا
(١) الأَصل، أ: "التَّسبّب"، وفي ب: "السبب"، والصَّواب من مصدر القول. (٢) البيتُ من الوافر. وقائله كعب بن زهير. قاله ضمن قصيدة قالها بعد قتال دار بين مزينة والخزرج. ويُروى -أيضًا-: "أبان" مكان: "أباد". ينظر البيت في شرح ديوان الشّاعر للسّكري: (١١٢)، وشرح الحماسة للتّبريزيّ: (٣/ ١٩). ط. عالم الكتب. واستشهد به كاملًا في المفتاح في قسم النّحو: (١٣٢). وبشطره الأَوَّل في قسمي المعاني والبيان: (٣٨٣). (٣) في ب: "جعل". (٤) ينظر ص: (٣٨٤). (٥) "أن" ساقطة من ب. (٦) في أ: "بملابسة".