= (٦٩) برواية عيون الأخبار، وفي محاضرات الأدباء ومحاورات الشّعراء؛ للأصفهانيّ: (٢/ ٢٩) برواية الحيوان. أَمَّا الرّواية الّتي استشهد بها الشّارح فقد وردت عند السَّكَّاكيّ في المفتاح: (١٧٠)، وتابعه فيها الطِّيبيّ في التِّبيان: (٢٢٨) (١) في ب: "للمجرِّد". (٢) أي: من عير سَبْق طلب أوْ إنكار. (٣) المُتحيِّرُ: هو الّذي لم يهتد لأمره. ينظر: اللِّسان: (حير): (٤/ ٢٢٢). (٤) كلمة: "طالب" أدرجت ضمن كلام الإيجيّ في أ. وليست موجودة في ف. (٥) أي: المسند إليه والمسند. (٦) في أ، ب: "فالمتحيِّرُ". (٧) أصله كما ذكره الشّارح عقبه أي: "بين الإسناد وبين اللّا إسناد" أو "بين الإثبات وبين السَّلب"؛ فحذف المضاف إليه من كليهما ورُكِّب المضافان فجُعلا اسمًا واحدًا فبنيا.