وقوله:"ما نالَ من أجرٍ أو (١) غنيمة"، أي: مع ما حصل له من الأجر بلا غنيمة إن لم يغنموا، أو مع الأجر والغنيمة إن غنموا، وقيل:(أو) هنا بمعنى الواو أي (٢): من أجر وغنيمة.
ح: وكذا وقع بالواو في (٣) رواية أبي داود، (٤) وكذا وقع في مسلم في (٥) رواية يحيى بن يحيى.
وتلخيص المعنى: أن اللَّه -تعالى- ضمنَ أن الخارجَ للجهاد ينال الخيرَ بكلِّ حال، فإما أن يستشهد (٦) فيدخل الجنة، وإما أن يرجع بأجرٍ، وإما بأجر (٧) وغنيمة. واللَّه أعلم (٨).
* * *
(١) في "ت": "و". (٢) في "أي" ليست في "خ". (٣) في "ت": "وفي". (٤) رواه أبو داود (٢٤٩٤)، كتاب: الجهاد، باب: فضل الغزو في البحر، من حديث أبي أمامة -رضي اللَّه عنه-. (٥) في "ت": "وفي". (٦) في "خ": "فأما إن استشهد". (٧) في "ت": "أو". (٨) انظر: "شرح مسلم" للنووي (١٣/ ٢١).