١٢٨ - {أَتَبْنُونَ}
وجْهُ إِنكارهِ ذلكَ عليهمْ، أَنَّهُمُ اشْتغلُوا بالبناءِ وترَكُوا النَّظَرَ في معْجزَتهِ الدالةِ على صِدْقِه.
١٤٢ - {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ}:
قالوا: العامَلُ في "إِذْ"، "كَذبتْ".
ع: "ليسَ متَعلَّقُ التكذيبِ قولهُ (أَلاَ تتقُونَ)؛ لأنَّهُ إنشاءٌ، بلْ قولُهُ (إِنِّي لكمْ رَسُولٌ أمِينٌ).
١٥٢ - {وَلَا يُصْلِحُونَ}:
أَتى به لأن (يُفْسدُونَ) فعلٌ في سياق الثُّبوت فلاَ يَعُمُّ، فاستُفيدَ العمُومُ مِنْ قولهَ (وَلاَ يُصلَحونَ).
وانظَرْ سؤالَ الزَمخشريِّ وجوابَه.
١٦٥ - {أَتَأْتُونَ}:
المعْطوف معَ المعْطوفِ عليه، تارةً ينصب العامل كليهما منْ حيثُ ذاتيهما، وتارةً منْ حيث كونُ المعطوفِ سبباً في المعْطوف عليه؛ مثالُ الأول: "أتاكلُ السُّحتَ وتغْتابُ النَّاسَ؛"، ومِثالُ الثاني: "أتاكُلُ السُّحْتَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.