تدلّ على مَرْجوحية الاستعجال مطلقاً؛ كما في قوله:(إِن هَؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ). وقولُه (فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا) مِن إيقاع الظاهرِ موقعَ المضمر، والأولُ مندرجٌ فيه، فيدُلُّ أن المستعجِلَ لا يرجو لقاء الله.
١٣ - {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ}:
قيل: القرن عبارة عن الزمان. وقيل: عن أهله؛ فعلى الأول يكون المعنى:"ولقد أهلكنا أهل القرون" على حذفِ مضافٍ؛ كقوله:(وَاسْاَلِ الْقَرْيَةَ)، وعلى الثاني لا حذفَ فيه.