يدُلُّ أَن السَّماءَ بسيطةٌ، إِلَّا أنْ يُقال: ما تحْتنا منْها فوق غيرِنا؛ ويدُل أن الجسمَ لا يبقى زمانَيْنِ؛ إذْ لَا يتقَرَّرُ خلقُها فوقَنا إلا بعدَ وجودِنا، وهِي في كلِّ آنٍ معدومةٌ وتخلق.
١٨ - {عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ}:
يَدُل على تعلُّقِ القدرةِ بالعَدَمِ الإضافِيِّ.
١٩ - {فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ}:
أي، بالمَاءِ.
واشتمَلَت الآيةُ على العِللِ الأربعةِ: الماديةِ وهو الماءُ؛ والصُّوريةِ وهو اختلاف الأنواعِ؛ والغائيةِ وهو الأكْلُ؛ والفاعلُ وهو اللَّه تعالى.