عن انس بن مالك أن خياطا في المدينة دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ, وَكَانَ فِيهَا قَرْعٌ , قَالَ أَنَسٌ: فَكُنْتُ أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ قَالَ: فَكُنْتُ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَلَمْ يَزَلِ الْقَرْعُ يُعْجِبُنِي مُنْذُ رَأَيْتُهُ يُعْجِبُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.١ [١:٤]
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم ٤٥٣٩ من غير هذا الطريق وأخرجه احمد ٣/١٨٠ و ٢٥٢ و ٢٨٩ من طريق همام بن يحيى , بهذا الإسناد وأخرجه مختصرا احمد ٣/٢١٠-٢١١ و ٢٧٠ من طريق أبان , عن قتادة وفي لفظه عنده"يهوديا"بدل"خياطا". الإهالة: كل شي من الأدهان مما يودي به مثل الزيت ودهن السمسم , وقيل هوا ما أذيب من الآلية والشحم , وقل الدسم الجامد. والسخنه: المتغيرة الريح. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/٣٤٦ و"نهاية ابن الأثير"١/٨٤