أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح رأسه، ومسحه فرض بالماء المتبقي من غسل يديه، إذاً هو قد رفع الحدث بماء مستعمل.
الدليل الثاني:
(٤٩) ما روه أحمد، قال: ثنا على بن عاصم، ثنا أبو على الرحبي، عن عكرمة، أنا ابن عباس، قال: اغتسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جنابة، فلما خرج رأى لمعة على منكبه الأيسر لم يصبها الماء، فأخذ من شعره فبلها، ثم مضى إلى الصلاة (١).
[إسناده ضعيف جداً](٢).
الدليل الثالث:
(٥٠) وأخرجه ابن شيبة، قال: حدثنا هشيم وابن علية ومعتمر، عن
= لولا ضعف عبد الله بن عقيل من جهة، وكثرة من روى عنه الحديث بدون هذه الزيادة، والله أعلم. (١) مسند أحمد (١/ ٢٤٣). (٢) فيه أبو علي الرحبي: اسمه حسين بن قيس. قال أحمد: متروك الحديث ضعيف الحديث. الضعفاء الكبير (١/ ٢٤٧). قال البخاري: ترك أحمد حديثه. التاريخ الكبير (٢/ ٣٩٣). وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، ويلزق رواية الضعفاء، كذبه أحمد بن حنبل، وتركه يحيى بن معين. المجروحين (١/ ٢٤٢). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤٦) رقم ٤٥٦ ومن طريقه ابن ماجه (٦٦٣)، والبيهقي في الخلافيات (٣/ ١٧) من طريق مسلم بن سعيد عن أبي علي الرحبي به، بنحوه. وأخرجه البيهقي في الخلافيات أيضاً (١/ ١٧) من طريق علي بن عاصم، عن أبي علي الرحبي به.