سفيان وضعفه شعبة، انتهى كلام الترمذي، قال النووي: والحديث ضعيف لضعف أبي المهزم.
١٢٠٤ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين.
قلت: رواه الشافعي وغيره بإسناد ضعيف. (١)
١٢٠٥ - خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأى ناسًا ركبانًا، فقال:"ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب".
ووقفه بعضهم على ثوبان.
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا، وروى أبو داود معناه، كلهم من حديث ثوبان يرفعه وقال الترمذي: يُروى عنه موقوفًا. (٢)
١٢٠٦ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على الجنازة فاتحة الكتاب.
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا (٣) كلاهما من حديث ابن عباس، وقال الترمذي: ليس إسناده بذاك القوي، وفي سنده: إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي، منكر الحديث.
= التميمي، متروك، التقريب (٨٤٦٣) وعليه فإسناد هذا الحديث ضعيف جدًّا. (١) ذكره النووي في المجموع (٥/ ٢٦٩) وعزاه إلى الشافعي في "المختصر" وهو في الأم (١/ ٢٦٩)، والبيهقي في كتاب "المعرفة" (٥/ ٢٦٤) وأشار إلى تضعيفه. والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٠)، وأورده البغوي في شرح السنة (٥/ ٣٣٧) معلقًا. (٢) أخرجه الترمذي (١٠١٢)، وابن ماجه (١٤٨٠)، وإسناده ضعيف، لضعف أبي بكر ابن أبي مريم، وأما رواية أبي داود (٣١٧٧) فإسنادها صحيح. وقال الترمذي: "حديث ثوبان قد رُوي عنه موقوفًا، قال: محمد -يعني البخاري- الموقوف منه أصح". وأبو بكر بن أبي مريم هو: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشامي، قال الحافظ: ضعيف، وكان قد سُرق بيته فاختلط, التقريب (٨٠٣١). (٣) أخرجه الترمذي (١٠٢٦)، وابن ماجه (١٤٩٥) , وفي إسناده إبراهيم بن عثمان وهو: متروك الحديث، انظر التقريب (٢١٧).