من رؤية البصر، وعلق {لنريه} عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية. البحر ٣: ٤٦٦.
٣٠ - ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما [٧: ٢٧]
٣١ - وأرنا مناسكنا ب ٢: ١٢٨]
من رأى بمعنى أبصر، أو عرف، ولذلك لم يتجاوز مفعولين.
الكشاف ١: ١٨٨.
زعم ابن عطية أنها من رؤية القلب، ورد عليه بأنها لو كانت كذلك لتعدت إلى ثلاثة مفاعيل.
البحر ١: ٣٩٠.
٣٢ - فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣]
٣٣ - ربنا أرنا اللذين أضلانا [٤١: ٢٩]
الرؤية بصرية، والهمزة للتعدية والمفعول الثاني اسم الموصول.
الجمل ٤: ٤٠.
٣٤ - أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠]
الرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم والآخر الجملة الاستفهامية {كيف تحي الموتى} وتعلق العرب رأي البصرية ومن كلامهم.
أما ترى أي برق هاهنا
كما علقت نظر البصرية.
البحر ٢: ٢٩٧، العكبري ١: ٦٢.
٣٥ - رب أرني أنظر إليك [٧: ١٤٣]
٣٦ - يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [٩٩: ٦]
٣٧ - لترون الجحيم [١٠٢: ٦]
قرئ {لترون} بضم التاء، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى لاثنين.
العكبري ٢: ١٥٩، الجمل ٤: ٥٢٧.