للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣ - لنريك من آياتنا الكبرى [٢٠: ٢٣]

{من آياتنا} المفعول الثاني و {الكبرى} صفة.

البحر ٦: ٢٣٦ - ٢٣٧.

١٤ - وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [٢٣: ٩٥]

من رأى البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين.

الجمل ٣: ٢٠٢.

١٥ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم [١٠: ٤٦]

الإرادة هنا بصرية ولذلك، تعدى الفعل إلى اثنين.

البحر ٥: ١٦٤.

١٦ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ [١٣: ٤٠]

١٧ - فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٤٠: ٧٧]

١٨ - أو نرينك الذي وعدناهم [٤٣: ٤٢]

١٩ - سنريهم آياتنا في الآفاق [٤١: ٥٣]

٢٠ - لنريه من آياتنا [١٧: ١]

٢١ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٣: ٤٨]

٢٢ - ويريكم آياته [٢: ٧٣]

الرؤية بصرية.

الجمل ١: ٦٧.

٢٣ - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢]

٢٤ - سيريكم آياته فتعرفونها [٢٧: ٩٣]

٢٥ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]

٢٦ - ليريكم من آياته [٣١: ٣١]

٢٧ - هو الذي يريكم آياته [٤٠: ١٣]

٢٨ - ويريكم آياته [٤٠: ٨١]

٢٩ - ليريه كيف يواري سوءة أخيه [٥: ٣١]

<<  <  ج: ص:  >  >>