للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦ - ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٢٠: ٥٦]

أرى: منقولة من رأي البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين بهمزة النقل، وقيل: من رؤية القلب.

البحر ٦: ٢٥١ - ٢٥٢.

٧ - سأوريكم دار الفاسقين [٧: ١٤٥]

من رؤية العين، ولو كان من رؤية القلب لتعدى بالهمزة إلى ثلاثة.

البحر ٤: ٣٨٩.

٨ - سأوريكم آياتي فلا تستعجلون [٣٢: ٣٧]

٩ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩]

أريكم: متعد إلى اثنين، الثاني {ما أرى} من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد.

العكبري ٢: ١١٤.

١٠ - قل رب إما تريني ما يوعدون [٢٣: ٩٣]

من رأي البصرية، تعدت إلى مفعولين بالهمزة، كقوله: {وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون}.

الجمل ٣: ٢٠٢.

١١ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥]

الظاهر أنها من رأي البصرية، قال ابن عطية: وأما من رأي بمعنى عرف، ويحتاج كون رأي بمعنى عرف، ثم تعدى إلى مفعولين إلى نقل ذلك عن العرب.

البحر ٤: ١٦٥.

من رأى البصرية.

الإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٩.

١٢ - ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦]

الرؤية بصرية، {ما كانوا يحذرون} المفعول الثاني.

الجمل ٣: ٣٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>