للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣]

(من) مفعول أول لرأيت، والثاني الجملة الاستفهامية.

البحر ٦: ٥٠١، الجمل ٣: ٢٦٠.

٣٣ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]

تر: معلقة بالجملة الاستفهامية.

البحر ٦: ٥٠٣.

رأي قلبية.

٣٤ - أفرأيتم ما كنتم تعبدون [٢٦: ٧٥]

رأي مستعملة في معناها الأصلي بمعنى العلم، وعليه فتكون بمعنى عرف، لأنه ليس هنا إلا مفعول واحد، وقيل: هي بمعنى أخبروني، وإذا كانت كذلك تعدت إلى مفعولين الأول الموصول والثاني جملة الاستفهام المحذوفة.

الجمل ٣: ٢٨٣.

٣٥ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]

الرؤية من العين تحسبها من فاعل ترى أو من الجبال.

البحر ٧: ١٠٠.

٣٦ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها [٣٥: ٢٧]

تر: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل الموافق للنقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا بالعين؛ لكن رؤية القلب قد تكون مسندة لرؤية البصر ولغيرها.

البحر ٧: ٣١١.

٣٧ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢]

ترى: من الرأي لا بصرية ولا علمية.

العكبري ٢: ١٠٧، البحر ٧: ٣٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>