١ - واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧]
قربانا: مصدر في الأصل وقع هنا موقع المفعول به، والأصل: إذا قربا قربانين، ولم يثن لأنه مصدر. وقال أبو علي: إذ قرب كل واحد منهما كقوله {فاجلدوهم ثمانين جلدة}. العكبري ١: ١١٩.
١٢ - ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله [٦: ٩٣]
مثل: مفعول به و (ما) موصولة أو موصوفة، ويجوز أن يكون (مثل) صفة لمصدر محذوف، و (ما) مصدرية. العكبري ١: ١٤١.
١٣ - ولا يدينون دين الحق [٩: ٢٩]
دين الحق: مصدر يدينون، أو مفعول به، ويدينون بمعنى يعتقدون. العكبري ٢: ٧.
١٤ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ... [١١: ٣]
انتصب {متاعا} على أنه مصدر جاء على غير الصدر، أو على أنه مفعول به، لأنك تقول: متعت زيدا ثوابا. البحر ٥: ٢٠١.
١٥ - هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]
حقا: صفة لمصدر محذوف، أي جعلا حقا، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيًا، وجعل بمعنى صير ويجوز أن يكون حالاً، أي وضعها صحيحة. العكبري ٢: ٣١.
١٦ - والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]
حسنة: نعت لمصدر محذوف يدل عليه الفعل، أي تبوئه حسنة، قيل: مصدر على غير المصدر لأن معنى {لنبوئنهم}: لنحسنن إليهم، فحسنة في معنى إحسانا.
وقال أبو البقاء: مفعول ثان لنوئنهم، إذ معناه: لنعطينهم.
ويجوز أن يكون صفة لمحذوف، أي دارًا حسنة. البحر ٥: ٤٩٢، العكبري ٢: ٤٣.