٦ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا [١٩: ٥٨].
في المفردات: «جمع الباكي باكون بكى قال الله تعالى: {خروا سجدا وبكيا]، وأصل بكي بكوى (فعول)، كقولهم: ساجد وسجود، وراكع وركوع، وقاعد وقعود».
في الكشاف ٣: ٢٥: «جمع باك».
٧ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [١٩: ٦٨].
ب- ونذر الظالمين فيها جثيا ... [١٩: ٧٢].
في المفردات:«جثا على ركبتيه جثوا وجثيا: وجمعه جثى، نحو: باك وبكى وقوله عز وجل: {ونذر الظالمين فيها جثيا} يصح أن يكون جمعا نحوى بكى وأن يكون مصدرًا موصوفًا به».
وفي البحر ٦: ٢٩٨: «عن ابن عباس: قعودا، وعنه: جماعات جماعات، جمع جثوة، وهو المجموع من التراب والحجارة».
٨ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [١٩: ٧٠].
في المفردات:«وقيل: جمع صال».
وفي البحر ٦: ٢٠٩: «قال ابن جريح: أولى بالخلود، وقال الكلبي: صليا، خلودا، وقيل: لزوما: جمع صال فانتصب على الحال».
٩ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا [١٧: ٤٦].
في الكشاف ٢: ٦٧١: «مصدر بمعنى التولية أو جمع نافر كقاعد وقعود».
فُعُولة جمع
وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ... [٢: ٢٢٨].
= ٤.
في سيبويه ٢: ١٧٦: «وقد يكسر على (فعولة) و (فعالة) فيلحقون هاء