للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التأنيث البناء وهو القياس أن يكسر عليه، وزعم الخليل أنهم أرادوا أن يحققوا التأنيث، وذلك نحو الفحالة والبعولة والعمومة».

وفي المفردات: «البعل: هو الذكر من الزوجين. قال الله عز وجل: {وهذا بعلي شيخا} [١١: ٧٢]. وجمعه بعولة، نحو فحل وفحولة».

وفي الكشاف ١: ٢٧٢: «البعولة: جمع بعل والتاء لاحقة لتأنيث الجمع، كما في الحزونة والسهولة، ويجوز أن يراد من البعولة المصدر من قولك: بعل حسن البعولة، يعني: وأهل بعولتهن».

وفي النهر ٢: ١٨٨: «وبعولتهن: أي أزواجهن، وجمع على فعولة، وهو جمع لا ينقاس».

الفِعال

جمع (فَعْل) الاسم

١ - وإذا البحار سجرت ... [٨١: ٦].

ب- وإذا البحار فجرت ... [٨٢: ٣].

في سيبويه ٢: ١٧: «فإذا جاوز العدد هذا فإن البناء قد يجيء على (فعال) وعلى (فعول) وذلك قولك: كلاب وكباش وبغال ... وربما كانت فيه اللغتان فقالوا: (فعول) و (فعال) وذلك قولهم: فروخ وفراخ، وكعوب وكعاب، وفحول وفحال».

الشافية ٢: ٩٠ - ٩١.

بحر ومثناه وجمعه على أبحر في القرآن.

٢ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [١٦: ٨].

في شرح الشافية ٢: ٩٠: «وقد ينفرد أحدهما عن صاحبه كبطن وبطون، وبغل وبغال».

٣ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].

ب- فألقوا حبالهم وعصيهم ... [٤٦: ٤٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>