ـ قال أَبو داود (٤٢٩٣): ورواه روح، ويحيى بن حمزة، وبشر بن بكر، عن الأوزاعي، كما قال عيسى.
- صرح الوليد بن مسلم بالسماع، في رواية مُؤَمَّل بن الفضل، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، عنه.
⦗٦٢٥⦘
- وأخرجه أحمد (١٦٩٥٠) و ٥/ ٣٧١ (٢٣٥٤٤) و ٥/ ٤٠٩ (٢٣٨٧٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن مَعدان، عن ذي مخمر، رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«سيصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون وهم عدوا، فتنصرون، وتسلمون، وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من النصرانية صليبا، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك يغدر الروم، ويجمعون للملحمة»(١).
ليس فيه:«جُبير بن نُفير»(٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٦٩٥٠). (٢) المسند الجامع (٣٦٥٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٤٧)، وأطراف المسند (٢٣٣٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٥٩: ٢٦٦١)، والطبراني (٤٢٢٩: ٤٢٣٣)، والبيهقي ٩/ ٢٢٣.