قال أَبو سعيد: فالتمر بالتمر أحق أن يكون ربا أم الفضة بالفضة؟ قال: فأتيت ابن عمر، بعد فنهاني، ولم آت ابن عباس، قال: فحدثني أَبو الصهباء، أنه سأل ابن عباس عنه بمكة، فكرهه (١).
⦗٣٧٥⦘
- وفي رواية:«أتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بتمر، فقال: ما هذا التمر من تمرنا، فقال الرجل: يا رسول الله، بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هذا الربا فردوه، ثم بيعوا تمرنا، واشتروا لنا من هذا»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي نضرة، قال: قلت لأبي سعيد: أسمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، قال: سأخبركم ما سمعت منه؛ جاءه صاحب تمره بتمر طيب، وكان تمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقال له: اللون، قال: فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أين لك هذا التمر الطيب؟ قال: ذهبت بصاعين من تمرنا واشتريت به صاعا من هذا، قال: فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أربيت».
قال: ثم قال أَبو سعيد: فالتمر بالتمر أربى، أم الفضة بالفضة، والذهب بالذهب؟ (٣).
- وفي رواية:«أن صاحب التمر أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بتمرة، فأنكرها، قال: أنى لك هذا؟ فقال: اشترينا بصاعين من تمرنا صاعا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أربيتم»(٤).