- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وابن عون، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن أبي ذِئب، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وسليمان بن موسى، وربيعة بن عثمان، وعبد الكريم الجزري، عن نافع، أنه سمعه من أبي سعيد مع عبد الله بن عمر.
⦗٣٦٧⦘
وخالفهم خصيف، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، فروياه عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد.
والصواب ما قال عُبيد الله بن عمر، ومن تابعه، إن نافعا مضى مع ابن عمر إلى أبي سعيد فسأله عن هذا الحديث، فسمعه نافع من أبي سعيد بمحضر ابن عمر. «العلل»(٢٣٠٤).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على نافع؛
فرواه إسماعيل بن أُمية، وغالب بن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك قال عكرمة بن إبراهيم، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال عبد العزيز بن أبي رَوَّاد: عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
والصحيح: عن نافع، أنه سمعه هو وابن عمر من أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وعن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله.
وروى هذا الحديث مالك في «الموطأ»، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، وقال في آخره:«هذا عهد نبينا إلينا»، وليس هذا القول بمحفوظ، ولعله أراد:«عهد صاحبنا إلينا»، يعني عمر. «العلل»(٢٩٥٤).