١٢٦٩٢ - عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح العامري، أنه سمع أبا سعيد الخُدْري يقول:
«كنا نخرج زكاة الفطر: صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من أقط، أو صاعا من زبيب».
وذلك بصاع النبي صَلى الله عَليه وسَلم (١).
- وفي رواية: «كنا نؤدي صدقة الفطر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صاعا من شعير، صاعا من تمر، صاعا من زبيب، صاعا من أقط».
فلما جاء معاوية جاءت السمراء، فرأى أن مدا يعدل مدين (٢).
- وفي رواية: «لم تزل تخرج زكاة الفطر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ صاع من تمر، أو شعير، أو أقط، أو زبيب» (٣).
- وفي رواية: «كنا نطعم الصدقة صاعا من شعير» (٤).
- وفي رواية: «كنا نخرج في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم الفطر، صاعا من طعام».
وقال أَبو سعيد: وكان طعامنا الشعير، والزبيب، والأقط، والتمر (٥).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».- وقوله: «وذلك بصاع النبي صَلى الله عَليه وسَلم» هو قول مالك، كما جاء في روايتي القَعنَبي (٤٦٦)، وأبي مصعب (٧٥٦).(٢) اللفظ لأحمد (١١٧٢١).(٣) اللفظ لأحمد (١١٢٠٠).(٤) اللفظ للبخاري (١٥٠٥).(٥) اللفظ للبخاري (١٥١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.