١٠٥٨٠ - عن حبيب بن عُبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قال: لأن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ما أحدث قوم بدعة، إلا رفع مثلها من السنة».
فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة.
أخرجه أحمد (١٧٠٩٥) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن أَبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عُبيد الرحبي، فذكره (١).