٥٧٩ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا رياح بن مسلم. عن أبيه.
قال: لقد رأيتهم مرة ربطوا هرة ميتة إلى جنبه. فكان ريح المسك يغلب على ريحها.
٥٨٠ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون. عن أبيه. قال: كان عبد الله بن الزبير قد قشم (١) جلده على عظمه.
كان يصوم الدهر. فإذا أفطر. أفطر على لبن الإبل. وكان يمكث الخمس والست لا يذهب لحاجته. وكان يشرب المسك. وكان بين عينيه سجدة مثل مبرك العنز (٢). فلما قتله الحجاج صلبه على الثنية التي بالحجون يقال لها: كداء (٣). فأرسلت أسماء إليه. قاتلك الله. وعلا م تصلبه؟ فقال: إني
٥٧٩ - إسناده ضعيف جدا. - رياح بن مسلم وأبوه مجهولان. تقدما في (٥٥١). تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧٣) من طريق الواقدي به. ٥٨٠ - إسناده ضعيف. - شرحبيل بن أبي عون وأبوه مجهولا الحال. وتقدما في (٩٣). تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧٣) من طريق الواقدي به. _________ (١) القشم:- بالكسر- الجسم إذا ذهب لحمه وشحمة (اللسان: ١٢/ ٤٨٤). (٢) في تاريخ ابن عساكر مبرك البعير. (٣) كداء: بالفتح والمد- ثنية بأعلى مكة. وتسمى أيضا ثنية المدنيين. والثنية العليا. وتعرف اليوم بربع الحجون. بين العتيبية ومقبرة المعلاة. وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد دخل مكة في حجة الوداع من هذه الثنية. وخرج من الثنية السفلى والتي تسمى كدى- بالضم والقصر- وتعرف اليوم بريع الرسام بين حارة الباب وجرول. وهناك ثنية أخرى في جنوب مكة تسمى كدي- مصغرا- وهي معروفة بهذا الاسم إلى اليوم (معجم البلدان: ٤/ ٤٣٩، ومعجم المعالم الجغرافية ص: ١٦١).