فجئت يوما وهو خال بمعاوية. وابن عمر بالباب لم يؤذن له. فرجعت فلقيني بعد فقال لي: يا بني لم أرك أتيتنا قال: قلت: قد جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت. قال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر.
إنما أنبت في رءوسنا ما ترى الله ثم أنتم. قال: ووضع يده على رأسه].
٣٦٤ - قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة. قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. عن العيزار بن حريث. قال: بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا. فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.
فقال (١) أبو إسحاق: بلغني أن رجلا جاء إلى عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة فقال: علي رقبة من ولد إسماعيل. فقال: ما أعلمها إلا الحسن والحسين.
٣٦٥ - قال: أخبرنا عثمان بن عمر. ومحمد بن كثير العبدي. قالا:
٣٦٤ - إسناده منقطع. العيزار لم يدرك عمرو بن العاص. - قبيصة بن عقبة أبو عامر الكوفي. صدوق. تقدم في (٥٢). - العيزار بن حريث العبدي. ثقة. تقدم في (٢٧٥). تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب ابن بدران: ٤/ ٤٢٥. وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٨٥ من طريق يونس به. وذكره ابن حجر في الإصابة: ٢/ ٧٨ ولكنه قال: عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وانظر الخبر التالي. ٣٦٥ - إسناده صحيح. - عثمان بن عمر بن فارس العبدي. ثقة. تقدم في (٥٦). - محمد بن كثير العبدي البصري. ثقة من كبار العاشرة. مات سنة ٢٢٣ هـ وعمره تسعون سنة (تق: ٢/ ٢٠٣). - إبراهيم بن نافع المخزومي أبو إسحاق المكي. ثقة حافظ. من السابعة (تق: ١/ ٤٥). - عمرو بن دينار. ثقة ثبت. تقدم في (٧). تخريجه: ذكره الذهبي في السير: ٣/ ٢٨٦ من هذا الطريق به.