موسى. عن عون بن محمد. عن أمه. عن جدتها. [عن فاطمة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتاها يوما فقال:، أين ابناي؟،- يعني حسنا وحسينا- فقالت:
أصبحنا (١) وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق فقال علي: اذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء. فذهب إلى فلان اليهودي. فتوجه إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجدهما يلعبان في شربة (٢) بين أيديهما فضل من تمر. فقال:، يا علي ألا تقلب ابني قبل أن يشتد عليهما الحر؟،. فقال علي: أصبحنا وليس في بيتنا شيء.
فلو جلست حتى أجمع لفاطمة تمرات. فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلي ينزع لليهودي دلوا بتمرة حتى اجتمع له شيء من تمر. فجعله في حجزته. ثم أقبل فحمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحدهما وعلي الآخر حتى قلبهما].
٣٤٩ - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: أخبرنا علي بن صالح.
٣٤٩ - إسناده حسن. - عبيد الله بن موسى. ثقة. تقدم في (٤). - علي بن صالح بن حي الهمداني. ثقة عابد. من السابعة. مات سنة ١٥١ هـ (تق: ٢/ ٣٨). - عاصم هو ابن أبي النجود المقرئ. صدوق وحجة في القراءة. تقدم في (٥٨). - زر- بكسر المعجمة وتشديد الراء المهملة- ابن حبيش- مصغرا- الأسدي الكوفي أبو مريم ثقة. جليل. مخضرم. مات سنة ٨١ هـ وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة (تق: ١/ ٢٥٩). تخريجه: أخرجه البزار كما في كشف الأستار: ٣/ ٢٢٦ وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا علي عن عاصم. وأخرجه الطبراني في الكبير: ٣/ ٤٧ من طريق أبي بكر بن عياش- وهو ثقة عابد- عن عاصم عن زر عن عبد الله وكذا أخرجه البزار من هذا الطريق مختصرا وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٧٩ رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف.