٣٤٢ - قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم. قال: حدثنا أبي.
قال (١): وأخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور. قالا: حدثنا مهدي بن ميمون. جميعا: عن محمد بن أبي يعقوب. عن ابن أبي نعم. قال: سمعت رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض يكون في ثوبه؟ فقال: ممن أنت؟ قال:
من أهل العراق. قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. [وقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول للحسن والحسين:
، هما ريحاني (٢) من الدنيا]،.
٣٤٢ - إسناده حسن. - وهب بن جرير بن حازم. ثقة. تقدم في (١٩٤). - جرير بن حازم. ثقة. تقدم في (٣٤). - مهدي بن ميمون الأزدي أبو يحيى البصري. ثقة. من صغار السادسة (تق: ٢/ ٢٧٩). - محمد بن أبي يعقوب هو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي الضبي البصري وقد ينسب إلى جده- كما في هذا الإسناد- ثقة من السادسة. روى له الجماعة (تق: ٢/ ١٨١). - ابن أبي نعم هو عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي. صدوق. تقدم في (٢٠٠). تخريجه: أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب فضائل الصحابة. باب مناقب الحسن والحسين، (٧/ ٩٥ فتح)، وأحمد في مسنده: ٢/ ٩٣. وفي فضائل الصحابة رقم (١٣٩٠)، والترمذي في جامعه: ٥/ ٦٥٧ رقم (٣٧٧٠)، والطبراني في الكبير: ٣/ ١٢٧ من طرق كلهم عن محمد بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعم به. _________ (١) ليست في المحمودية. (٢) في أغلب المصادر، ريحانتي، و، ريحانتاي، وهنا، ريحاني، بالإفراد والتذكير. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٧/ ٩٩): إنها رواية أبي ذر للصحيح وقال: إنه شبههما بالريحان لأن الولد يشم ويقبل. وقال: وعند الترمذي من حديث أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو الحسن والحسين فيشمهما ويضمهما إليه. وفي رواية عند الطبراني في الأوسط قال:، هما ريحانتاي من الدنيا أشمهما،. وقال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٨٨ الريحان: يطلق على الرحمة والرزق والراحة وبالرزق سمي الولد ريحانا.