جواهر ففتحهما فأخذ من واحد قبضة وترك الباقي. فكانت تقول: سيدهم جميعا الحسن وأسخاهم ابن عامر وأحبهم إلى عبد الرحمن بن عتاب.
٢٦٣ - أخبرنا علي بن محمد. عن سحيم بن حفص الأنصاري. عن عيسى بن أبي هارون المزني. قال: تزوج الحسن بن علي حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر (١). وكان المنذر بن الزبير ٢ هويها (٢). فأبلغ الحسن عنها شيئا فطلقها الحسن. فخطبها المنذر فأبت أن تزوجه وقالت: شهرني.
فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب (٣) فتزوجها فرقي (٤) إليه المنذر أيضا شيئا
٢٦٣ - إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة. وفي متنه نكارة. - سحيم بن حفص الأنصاري كنيته أبو اليقظان واسمه عامر بن حفص وسحيم لقب له. ذكره ابن النديم في الفهرست ص ١٠٦. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٣٠٤ وقال: سحيم مولى وبرة التميمي. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقد ورد في إسناد عند الطبري: ٤/ ٤٤٩ المدائني عن سحيم مولى وبرة التميمي عن عبيد بن عمرو القرشي وذكره ياقوت في معجم الأدباء: ١١/ ١٨٠ ولم يزد على ما ذكره صاحب الفهرست وهو أخباري نسابة من شيوخ المدائني. وانظر مزيدا من التفصيل عنه في مقدمة طبقات خليفة بن خياط (ص ١٦ - ٢٣) للدكتور أكرم ضياء العمري. - عيسى بن أبي هارون المزني. لم أقف له على ترجمة. تخريجه: لم أجد من خرجه غير المصنف. _________ (١) حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. روت عن عمتها عائشة وخالتها أم سلمة زوجتي النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن أبيها. وفي طبقات ابن سعد أن الحسين خلف المنذر عليها (الطبقات: ٨/ ٤٦٨). (٢) المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق تابعي ثقة ترجمة ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة (الطبقات الكبرى: ٥/ ١٨٢). (٣) عاصم بن عمر بن الخطاب ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومات سنة ٧٠ هـ. وترجمه ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وأخرج حديثه البخاري ومسلم وأصحاب السنن ما عدا ابن ماجة (طبقات ابن سعد: ٥/ ١٥، وتقريب التهذيب: ١/ ٣٨٥). (٤) رقى إليه: أي رفع إليه كلاما منها (اللسان مادة رقا: ١٤/ ٣٣٢).